عبد الجواد الكليدار آل طعمة
38
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
عيسى المبارك بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف بن أمير المؤمنين عليه السّلام . ومنهم أيضا أبو علي محمّد النسّابة بن إبراهيم بن عبد اللّه رأس المذري بن جعفر الثاني بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن الحنفيّة ابن أمير المؤمنين عليه السّلام . ومنهم أيضا أبو محمد الحسن الناصر للحق الكبير الطبرستاني الحسيني المتوفى بآمل سنة 304 ه ومنهم أبو محمّد الحسن النسّابة المحدّث المتوفى سنة 358 ه بن حمزة بن عليّ المرعشي من ولد الحسين بن عليّ بن الحسين عليه السّلام . ومنهم أبو محمّد الحسن النسّابة الدنداني بن محمّد بن يحيى النسّابة من ولد الحسين بن السجّاد عليه السّلام المعروف بابن أخي طاهر راوي كتاب جدّه يحيى بن الحسن وروى عنه شيخ الشرف النسّابة . ومن أبرز علماء النسب في أوائل القرن الثالث من الهجرة محمّد بن أحمد المختفى بن عيسى مؤتم الأشبال بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين عليه السّلام كما رواه الشيخ أبو نصر البخاري فقال : قال محمّد بن زكريّا الغلابي : كنّا عند محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد وتذاكرنا الأخبار والأنساب فذكر قريشا بطنا بطنا ، ثمّ كنانة ، ثم هذيل ، ثمّ ابتدأنا بربيعة لمّا فرغنا من مضر فما تركنا بيتا الا ذكرناه . ثمّ لمّا فرغنا من ربيعة ذكر اليمن ، ثمّ قال دعونا من هذا كلّه ، فأنشد : إنّ العباد تفرّقوا من واحد * ولأحمد السبق الّذي هو أفضل هل كان يرتحل البراق أبوكم * أم كان جبريل عليه ينزل أمّن يقول اللّه حين يخصّه * بالوحي : قم يا أيّها المزمّل وأمثال هؤلاء النسّابة النابغين لكثيرون في التاريخ . ومن مشاهير المشايخ في علم النسب : الموضّح النسّابة الشيخ أبو عليّ عمر بن علي ابن الحسين بن عبد اللّه بن محمّد الصوفي العمريّ من بني عمر الأطرف بن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) وكان هو شيخ العمريّ المعروف من بني عمر الأطرف شيخ والده أبي الغنائم في النسب . ومنهم أيضا الشيخ أبو الحسن عليّ بن أبي الغنائم محمّد بن عليّ بن محمّد ملقطة العمريّ من بني عمر الأطرف وإليه انتهى علم النسب في زمانه وصار قوله حجّة من بعده له كتاب « المبسوط » و « المجدي » و « الشافي » و « المشجّر » وكان يسكن